ThE-AraB-WorlD

cooming soon
 
الرئيسيةمكتبة الصوراليوميةس .و .جبحـثالتسجيل الأعضاءالمجموعاتدخولمركز رفع الملفاتالتسجيل

شاطر | 
 

 احديث.............

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الحبيب
ستار جامد
ستار جامد
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 239
العمر : 25
الموقع : فى البيت؟
العمل/الترفيه : اكيف... دماغى؟
المزاج : مزاجى ... عنا ب؟
تاريخ التسجيل : 28/04/2008

مُساهمةموضوع: احديث.............   الخميس مايو 01, 2008 10:15 pm

‏قوله : ( رجلان ) ‏
‏قيل هما عبد الله بن أبي حدرد وكعب بن مالك ذكره ابن دحية ولم يذكر له مستندا . ‏

‏قوله : ( لأخبركم بليلة القدر ) ‏
‏أي بتعيين ليلة القدر . ‏

‏قوله : ( فرفعت ) ‏
‏أي من قلبي , فنسيت تعيينها للاشتغال بالمتخاصمين , وقيل : المعنى فرفعت بركتها في تلك السنة , وقيل التاء في رفعت للملائكة لا لليلة , وقال الطيبي قال بعضهم رفعت أي معرفتها , والحامل له على ذلك أن رفعها مسبوق بوقوعها فإذا وقعت لم يكن لرفعها معنى , قال ويمكن أن يقال المراد برفعها أنها شرعت أن تقع فلما تخاصما رفعت بعد , فنزل الشروع منزلة الوقوع , وإذا تقرر أن الذي ارتفع علم تعيينها تلك السنة فهل أعلم النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك بتعيينها ؟ فيه احتمال , وقد تقدم قول ابن عيينة في أول الكلام على ليلة القدر أنه أعلم , وروى محمد بن نصر من طريق واهب المغافري أنه سأل زينب بنت أم سلمة : هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلم ليلة القدر ؟ فقالت : لا , لو علمها لما أقام الناس غيرها ا ه . وهذا قالته احتمالا وليس بلازم , لاحتمال أن يكون التعبد وقع بذلك أيضا فيحصل الاجتهاد في جميع العشر كما تقدم . واستنبط السبكي الكبير , في " الحلبيات " من هذه القصة استحباب كتمان ليلة القدر لمن رآها ; قال : ووجه الدلالة أن الله قدر لنبيه أنه لم يخبر بها , والخير كله فيما قدر له فيستحب اتباعه في ذلك , وذكر في " شرح المنهاج " ذلك عن " الحاوي " قال : والحكمة فيه أنها كرامة والكرامة ينبغي كتمانها بلا خلاف بين أهل الطريق من جهة رؤية النفس فلا يأمن السلب , ومن جهة أن لا يأمن الرياء , ومن جهة الأدب فلا يتشاغل عن الشكر لله بالنظر إليها وذكرها للناس , ومن جهة أنه لا يأمن الحسد فيوقع غيره في المحذور , ويستأنس له بقول يعقوب عليه السلام ( يا بني لا تقصص رؤياك على إخوتك ) الآية . ‏

‏قوله : ( فالتمسوها في التاسعة والسابعة والخامسة ) ‏
‏يحتمل أن يريد بالتاسعة تاسع ليلة من العشر الأخير فتكون ليلة تسع وعشرين , ويحتمل أن يريد بها تاسع ليلة تبقى من الشهر فتكون ليلة إحدى أو اثنين بحسب تمام الشهر ونقصانه , ويرجح الأول قوله في رواية إسماعيل بن جعفر عن حميد الماضية في كتاب الإيمان بلفظ " التمسوها في التسع والسبع والخمس " أي في تسع وعشرين وسبع وعشرين وخمس وعشرين , وفي رواية لأحمد " في تاسعة تبقى " والله أعلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Dim_light
صاحب الموقع
صاحب الموقع
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 407
العمر : 28
الموقع : www.thearabworld.yoo7.com
العمل/الترفيه : the king
المزاج : the firest of the love
تاريخ التسجيل : 11/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: احديث.............   السبت مايو 17, 2008 3:58 pm

مشكور يا مان وربنا يجعله فى ميزان حسناتك يا رب

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://thearabworld.yoo7.com
The Lost
مجموعة الاداره
مجموعة الاداره
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 269
العمر : 25
الموقع : مصر
العمل/الترفيه : عاشق بجد
المزاج : Amr Diab
تاريخ التسجيل : 13/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: احديث.............   السبت يونيو 07, 2008 11:05 pm

king of the love كتب:
مشكور يا مان وربنا يجعله فى ميزان حسناتك يا رب

مشكور يامان

_________________


حب الكلام هيموت ولو عاش قرون.....وحب القلوب هيعيش ولو كان مدفون
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.thearabworld.yoo7.com
 
احديث.............
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ThE-AraB-WorlD :: اسلاميات العرب :: الحديث الشريف-
انتقل الى: