ThE-AraB-WorlD

cooming soon
 
الرئيسيةمكتبة الصوراليوميةس .و .جبحـثالتسجيل الأعضاءالمجموعاتدخولمركز رفع الملفاتالتسجيل

شاطر | 
 

 &*** شارك فى نصرة نبيك (ص)***&

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dim_light
صاحب الموقع
صاحب الموقع
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 407
العمر : 28
الموقع : www.thearabworld.yoo7.com
العمل/الترفيه : the king
المزاج : the firest of the love
تاريخ التسجيل : 11/02/2008

مُساهمةموضوع: &*** شارك فى نصرة نبيك (ص)***&   الإثنين يوليو 28, 2008 3:51 am







أمة الإسلام [color=green]
ها هي الدانمارك تعود مرة أخرى وتتجرأ بالسخرية والاستهزاء على أفضل وسيد الأنبياء والمرسلين صلى الله عليه وآله وسلم، وهو فعل لم يصدر عن قلة سفيهة في تلك الأمة، بل تواطأت (17) صحيفة ، تمثل أغلب التوجهات في مجتمعهم لهذا الفعل المشين.
أين الأعراف الدولية أين العالم بهيئاته ومنظماته حيال هذه الجريمة النكراء والفعلة الشنعاء وأين عقلاء العالم ومنصف الإنسانية حيال هذا الاستهزاء وأين المواثيق العالمية التي تصد هذا البهتان والافتراء فيا أمة المليار ماذا قدمتي لنصرة المصطفى الحبيب المختار إنه ليؤلمنا تطاول فاجر ملئت مشارب نفسه الأقذار ويزيدنا ألماً تخاذل أمة يشكو انحدار غثاءها المليار إن دول الإسلام جميعاً تجرم هذا الفعل الأثيم[/center]


أيها المسلمون

تريد الدانمارك اليوم أن تحقق ما عجزت عنه في أول الأزمة، ألا وهو تمرير الإساءة دون ردّة فعل مناسبة، فهم رغم كل الضغوط لم ولن يعتذروا أو يتراجعوا واليوم عندما نشروا قالوا ماذا سيفعل المسلمون؟!!
ولكنا والله لن نحقق لهم مرادهم أبدا بل سنقابل جلد الفاجر بثبات الثقة المؤمن.


"لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ النَّارَ وَلَا عَن ظُهُورِهِمْ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ (39) بَلْ تَأْتِيهِم بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ (40) وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِّن قَبْلِكَ فَحَاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُون (41)"
سورة الانبياء


"فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ (94) إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ (95) الَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ اللّهِ إِلـهاً آخَرَ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ (96) وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ (97) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ (98) وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ (99) "
سورة الحجر


أيها المسلمون :

الحقد الدنماركي على الإسلام ممتد إلى العراق وأفغانستان
يبحثون عن محاربة الاسلام فى كل مكان
من لجنود الدنمارك في العراق وأفغانستان ؟؟




قاتلهم الله أينما ثقفوا



أخرج الشيخان عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

{لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين }

أيها المسلمون بالإسلام أشرق التاريخ وبهدي سيد الأنام عرفت الإنسانية معنى وجودها وعلى هدي مثلنا وقيمنا رسخت الحضارات صدعها ولمت شعثها
(لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولاً من أنفسهم يتلوا عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين).


أعظم حقوق النبي صلى الله عليه وسلم علينا

الحمد لله الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون، أحمده تعالى وأشكره، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه.

أما بعــد:

فيا عباد الله! اتقوا الله تعالى، واعلموا أن خير الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة، واعلموا رحمكم الله أن حق نبيكم صلى الله عليه وسلم أعظم الحقوق بعد حق الله تعالى، فيجب عليكم الإيمان به صلى الله عليه وسلم، والرضا به نبياً، ومحبته والاقتداء به في أقواله وأفعاله، وفي عباداته ومعاملاته، وفي أخلاقه وآدابه، وفي مظهره ومخبره.

كذا يجب عليكم النصيحة له صلى الله عليه وسلم، والعناية بسنته، والبحث عن هديه وسيرته، وجعل ذلك سارياً في قلوبكم وأجسادكم، وعدم الغفلة عنه طرفة عين، والحذر من تخصيص ذلك بوقت معين وزمن معين، فما هكذا عمل سلف الأمة رضي الله عنهم.

كما أنَّ من أعظم حقوق المصطفى صلى الله عليه وسلم: كثرة الصلاة والسلام عليه بقلب حي يقظ يعي معنى هذه الجملة العظيمة، ويتبعها بالعمل الدءوب بسنته واتباع شرعه، وإلا فما قيمة الصلاة والسلام عليه إذا كانت تردد بعبارات جوفاء لا يعي صاحبها فحواها.

وتجنبوا رحمكم الله الصلوات المبتدعة التي تصف رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء من خصائص الله كعلم الغيب، وجلب النفع، ودفع الضر، وتفريج الكروب، ونحو ذلك.

يقول تعالى في محكم كتابه الكريم:

إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً [الأحزاب:56].

وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: {{من صلى عليَّ صلاة صلَّى الله عليها بها عشراً } رواه مسلم .
وعن ابن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: {أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم علي صلاة } رواه الترمذي وقال: حديث حسن.

اللهم صلِّ وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد، اللهم صلِّ وسلم عليه وعلى آله وصحبه، اللهم ارزقنا محبته، اللهم ارزقنا السير على سنته وإن رغب عنها أكثر الناس.


كما يجب على المسلمين تفعيل نصرة النبي صلى الله عليه وسلم تفعيلاً منهجياً وتأصيلاً إيجابياً ينطلق من عقيدة راسخة ونصرة دائمة لا تمليها ردود أفعال طارئة.

1- على قادة المسلمين في كل أنحاء العالم بتجريم هذه الفعلة النكراء وتحكيم شرع الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم

2- مخاطبة بعزم عقلاء العالم وشرفاءه للتحرك الجاد في صد هذه التطاولات ورد هذه التجاوزات والاستفزازات

3- على العلماء والدعاة وطلاب العلم بنشر سنة المصطفى الكريم خفاقة في العالم وعقد الدروس والمحاضرات والندوات لتعريف العالم بشمائله وتوجيه الأمة إلى حقيقة الاتساء به ومحبته.

4- كما على المفكرين والمؤتمنين على وسائل الإعلام وحملة الأقلام باغتنام هذه النهزة السانحة لنشر سيرته العطرة بمختلف اللغات والترجمات لتعبر العالم والقارات وأخبار كافة العالم أنه رسول الإسلام والسلام

5- صدور قنوات فضائية إسلامية عالمية تبث بلغة القوم تقول للعالم هذا ديننا الوضاء وهذا نبينا ذو الشمائل الكريمة

6- رجال المال والأعمال بأن ينفقوا مما أتاهم الله في نصرة سيد المرسلين ودعم الخطط التي تنسف مكائد المستهزئين بخيرة الخير وسيد البشر عليه الصلاة والسلام.

7- وعلى النساء المسلمات نصرة النبي الكريم وسنته بالتمسك بالحجاب والحشمة والعفاف والحذر من التبرج والسفور والاختلاط المحرم ومكائد التغريب ودعاوي الإسفاف وتنشئة الأجيال على محبة الله عز وجل ومحبة رسوله الكريم وسيرته صلى الله عليه وسلم


وبذلك تتحقق نصرة الأمة بكافة أطيافها وشرائحها لنبيها وحبيبها محمد صلى الله
عليه وسلم

[color:7afe="#ff0000"]بلد الأبقار

يا مسلمـون : حبيـبُ قـلبِكُـمُ النبي *** يؤذيه قوم على الإفساد قد سـاروا
يحيَـوْن للكـفـر لا ديـنٌ ولا مُـثـُـلٌ *** ولا مروءة َ، بل فُحشٌ ودينـارٌ
تاهوا وضلّوا ، وكُرْهُ الحقّ دَيْدنُهم *** وشـتمُ دينِكمُ فـي شـرعهـم ثـارٌ
لا يرقبـون - كما قـال الإلـهُ- بنا *** إلاًّ وعهداً وفي عدوانهمْ جاروا
يبغـون منـا عـلى الأيام غـفـلـتـنـا *** كي ينفثوا حقدَهم والغدرُ دوّارٌ
يسعَوْن فينا على الأزمان َمنقصةً *** ومرجل الغيظ في الأحشاء أوّارٌ
ونحـن فيهـمْ إذا ذلّـوا على كـرمٍ *** أو يظهَروا فالدٍّما في الساح أنهار
في ديننـا نحتفي بالرْسل قـاطـبـةً *** وذكـرُهم سامقٌ والقـدر مـوّارٌ
ولـن تـرى لنـبـيّ فـضـل سابـقـةٍ *** في غير إسلامنا ، حبٌّ ومقدارٌ
وفي الأناجيـل والتـوراة مهـزلـةٌ *** إذ حُرّفتْ فرجالُ الله أشرارٌ !!
لـم ينجُ من إفكهـم إنْسٌ ولا مَلَـكٌ *** والرسْل واحسرتا في القوم فُجّارٌ!
لـو أنهـم عقلوا مـا في كـتـابهِـمُ *** من وصف طه لكانوا للهدى طاروا
فإن عيسى على الأشهاد بشّرهم *** بالمصطفى، دينُه شمسٌ وأنوارٌ
واليـوم ويحهُـمُ يرمون سـيدَهـم *** مَن جاءهم رحمةً – حاقت بهم نار
أم كنت ترجو من الخِنّوْص مكرمةً *** أو كان يرقى إلى الأفهام " أبقارٌ"
هم مثلُ ما عايشوا ثيرانُ مزرعةٍ *** يحدوهمُ مُرقُصٌ والقـسّ خمـّارٌ
لن نقبل العذر منهم إنهم" نجس" *** ولو أتـَوْنا وملءُ الأرض أعـذارٌ
والمسلم الحق َمن يهوى " محمّدَه " *** وينصرالدين . من للدين أنصارٌ؟
صلّوا عليه وصونوا الدهر ملتـَهُ *** فالنصر غالٍ وأهل الدين أحرارٌ
يا رب هبـْه العلا ثم الوسيلة في *** جوار فضلك ، نعم الفضل والجارُ




أيها المسلمون

إن سلاح المقاطعه سلاح من الأسلحه


































أيها المسلمون

عليكم بسلاح الدعاءاللهم اجعل حبك وحب رسولك أحب إلينا من أنفسنا وأبنائنا ومن الماء البارد على الظمأ، اللهم ارزقنا شفاعة نبيك محمد وأوردنا حوضه، وارزقنا مرافقته في الجنة، اللهم صلى وسلم وبارك أطيب وأزكى صلاة وسلام وبركة على رسولك وخليلك محمد وعلى آله وصحبه

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://thearabworld.yoo7.com
 
&*** شارك فى نصرة نبيك (ص)***&
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ThE-AraB-WorlD :: اسلاميات العرب :: طريق الهدى والنور-
انتقل الى: